وا أسفاه على أمة ضاع شبابها

أم حفص

إدارة
طاقم الإدارة
وا أسفاه على أمة ضاع شبابها وأفسدوا مجتمعاتها وانتهكوا حرمة جامعاتها وحولوها من مكان يشع النور منه والدين والعلم والثقافة والتربية والأخلاق إلى مراكز لتدمير الأخلاق والعنف والقتل والبلطجة وأصبحت لغتهم هي الأسلحة والألفاظ البذيئة والجنس إني أترحم على أيام النخوة والرجولة أيام العزة والكرامة أيام كان الرجل لو وزن مع ألف من شباب اليوم لرجحت كفته وا أسفاه على شباب يحترق ويحرق نفسه بنفسه .
.
هل هؤلاء الشباب سيقفون يوما أمام الصهاينة ؟ هل سيخرج من هؤلاء الشباب القائد المحنك كما كان قادتنا العظماء ؟ هل سيخرج منهم رجل دين يعلم الناس أصول الدين وفقه السنة كابن تيمية والشعراوي والألباني وكشك وغيرهم ؟ هل سيخرج منهم من يرفع من قيمة شعوبنا ويعلوا بهم إلى صفوف المجتمعات المتقدمة ؟ هل سيخرج منهم وزير مسؤول يقدر المسؤولية ؟ هل سيخرج منهم أب يعلم ويقدر معنى كلمة أبوة ويكون قدوة لأولاده ويعلمهم دينهم والأخلاق التي أمرنا بها الله ورسوله ؟ هل سيخرج منهم أم صالحة وزوجة مباركة تعين زوجها على دينه ويعينها زوجها على دينها ؟ إني أشك أشد الشك أن يكون هذا مع ما نسمع وما نرى وما يدل على أن مستقبلنا سيكون مستقبل مظلم.
.
، إن كل عربي يردد وا أسفاه على حال أمة الضاد انقطع الوداد وانتشر الحداد وتعالت أصوات الأحقاد وأصبحنا ننفذ أوامر الأوغاد: فأين العقلاء وأين الثقلاء، وأين النبلاء لقد سادت القطيعة بين الأشقاء من الماء إلى الماء؟ نحن العرب من حقنا البحث عن الحرية وعن الديمقراطية ولكن ليس بالرشاش والبندقية نعترف بأن سلاحنا يجب أن يصوّب لصدور أهل الكفر والفجور والعنصرية.
 

إحصائيات المتصلون

الأعضاء المتصلون
0
الزوار المتصلون
3
مجموع الزوار
3
أعلى