السبت. سبتمبر 19th, 2020
من لازم التقوى نال السعادة
Spread the love

يقولون: “وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة” هل فكرت يومًا أن تكوني تلك المرأة العظيمة التي تجعل من زوجها رجلاً عظيمًا؟
مداراة النفس والتلطف بها لازم
الآن فى روضات الجنات العلاج مجانى لقسوة القلوب

تفكر في دنياك كم قتلت وتذكر ما صنعت بأَقرانك

من لازم التقوى نال السعادة

السعيد من لازم التقوى
– أعلم أن الزمان لا يثبت على حال، كما قال عز وجل:
{وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}

[آل عمران: 140] ، فتارة فقر، وتارة غنى، وتارة عز، وتارة ذل، وتارة يفرح الموالي، وتارة يشمت الأعادي.
فالسعيد من لازم أصلًا واحدًا على كل حال، وهو تقوى الله عز وجل،

فإنه إن استغنى، زانته،
وإن افتقر، فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي، تمت النعمة عليه، وإن ابتلي، جملته.

ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه، أو أشبعه، أو أجاعه؛
لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير، والتقوى أصل السلامة، حارس لا ينام،

يأخذ باليد عند العثرة،

ويواقف1 على الحدود.
والمنكر من غرته لذة حصلت مع عدم التقوى، فإنها ستحول، وتخليه خاسرًا.
– ولازم التقوى في كل حال، فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة،
وفي المرض إلا العافية، هذا نقدها العاجل، والآجل معلوم.


1 يواقف: يوقف.