الرئيسية / وقفات تربوية / ويلك ثم ويلك أيها الرجل
ويلك ثم ويلك أيها الرجل

ويلك ثم ويلك أيها الرجل

تقول أخت فاضلة أن من عادة البلد التى تقيم بها أن الرجال تقبل النساء فى السلام مع المصافحة

 

وهذا مع الأسف الشديد والحزن العميق يحدث فى بلاد المسلمين

 

فى أمة محمد صلى الله عليه وسلم فى أمة القرآن

 

يا الله

 

يا الله

 

إن العين لتدمع

 

كيف ذلك ؟؟؟!!!

 

أقول لهذا الرجل أين الرجولة ؟

 

أين النخوة ؟

 

أين الغيرة ؟

 

تقف متفرجاً وزوجتك يقبلها رجل أخر ؟

 

وإبنتك يقبلها شاب غريب عنها ولا تتحرك فيك نخوة الرجولة ؟

 

أترضى لنفسك أن تكون ديوثاً ؟

 

نعم أنت ديوث

 

وهذا ليس كلامى ولكنه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

نعم اسمع ماذا قال

 

عن عمار بن ياسر : عن النبى صلى الله عليه وسلم قال :

 

ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا : الديوث ، والرجلة من النساء ، ومدمن الخمر قالوا : يا رسول الله ! أما مدمن الخمر فقد عرفناه ، فما الديوث ؟ فقال : الذي لا يبالي من دخل على أهله قلنا : فما الرجلة من النساء . قال : التي تشبه بالرجال

 

صححه الألبانى : فى صحيح الترغيب

 

أقول لك أيها الرجل

 

إن الغيرة من أخلاق المؤمن وصفاته،ونقيضها هوالدياثة، وهي خلق مذموم طبعاً

 

ومحرم ‏شرعاً،

 

والديوث: هو الذي لا يغار على محارمه إذا اختلطن بالرجال.

 

أقول لك :

 

أغبي رجل من ترك الحبل على الغارب لأهل بيته بلا رقيب

 

أغبي رجل من لم ينشئ أولاده وبناته علي القيم الإسلامية الصحيحة ,,,

 

أغبي رجل من يري بأم عينيه أن بناته يلبسن الخلاعة ثوباً ولا يحرك ساكناً ,,,,,,,

 

أغبى رجل هو الذى لا يغار على أهل بيته ‏

 

الحيونات تغار على أنثاها هذه فطرة الله الذى خلق كل الذكور تغار على أنثاها إلا الخنزير

 

فما بال الرجال لا تغار؟!

 

ستقف ابنتك أمام الله عز وجل وتقول ربي : هذا أبي أطعمني وسقاني وكساني وعلمني علوم كذا وكذا وكذا ….

 

ولكن يا ربي أبي هذا لم يعلمني أن أعبدك حق عبادتك لم يعلمني أن أتقي الله.

 

كان يراني أعصيك ولا يردعني ولا ينصحني ,,

 

ربي اقتص لي منه .

 

ويلك وويلك أيها الرجل ,

 

أباً كنت أو أخاً أعطاك الله القوامة وأنت لاهٍ كالصغار المراهقين,,

 

أنسيت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

(عن عبدالله بن عمرأنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

 

كلكمراع ومسؤول عن رعيته ، فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته ، والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة في بيت زوجها راعية ، وهي مسؤولة عن رعيتها ، والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته . قال : فسمعت هؤلاء من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحسب النبي صلى الله عليه وسلم قال : والرجل في مال أبيه راع ، وهو مسؤول عن رعيته ، فكلكم راعوكلكم مسؤول عن رعيته)

 

صحيح البخارى

 

اتق الله .. اتق الله ..

 

وتذكر سؤاله وحسابه وعقابه ,,

 

علمهم الصلاة ,, علمهم الأمانة والصدق دربهم علي عمل الخير وحب الطاعات علمهم الستروالاحتشام،

 

لأنه لا يخفى على أي عاقل أن هذه السلامات والقبلات إنما تُأجِّج الشهوة وتوقدها وهذا هو طريق الزنا ،

 

ولا يقال بأن القلب سليم ،

 

لأن الله فطر الرجل على الميل إلى المرأة ، ولذلك حرم الله عز وجل النظر إلى النساء فأمر بغض البصر فقال سبحانه :

 

( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم )

 

النور/30 ،

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم :

 

” … فالعينان تزنيان وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان تزنيان وزناهما المشي والفم يزني وزناه القبلة والقلب يهم أو يتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه .

 

اتفق عليه الشيخان من حديث ابن عباس

 

ليس الزنا هو فقط زنا الفرْج ،

 

بل هناك زنا اليد وهو اللمس المحرَّم ، وزنا العين وهو النظر المحرَّم ، كما فى الحديث

 

ولا يحل للمسلم أن يستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات ، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا .

 

قال الله تعالى : { ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً } الإسراء / 32 .

 

والنظرة المحرمة سهم من سهام الشيطان ، تورد صاحبها موارد الهلكة ، وإن لم يقصدها في البداية ولهذا قال تعالى :

 

{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون . وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن }

 

النور / 30 – 31 .

 

فتأمل كيف ربط الله تعالى بين غض البصر وبين حفظ الفرج في الآيات ، وكيف بدأ بالغض قبل حفظ الفرج لأن البصر رائد القلب .

 

ولذلك حرم الاختلاط بالنساء والخلوة بهن مع لبسهن الحجاب فكيف إذا كانت المرأة متبرجة ؟؟؟!!!

 

والآيات والأحاديث كثيرة جداً على تحريم ذلك ، كما حرم مصافحتهن

 

فكيف بتقبيلهن !

 

فعلى المسلم أن يتقي الله ربَّه في السر والعلن ، وأن يبتعد عما حرَّمه الله عليه من الخلوة والنظر والمصافحة والتقبيل وغيرها من المحرَّمات والتي هي مقدمات لفاحشة الزنا .

 

قال سبحانه :

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْنَارًا

 

وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌغِلَاظٌ

 

شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَمَا

 

يُؤْمَرُونَ )

 

التحريم آيه 6

 

يروى أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلّقها ، فعُوتِب في ذلك ، فقال :

 

وأتركُ حُبَّها من غـيرِ بغضٍ *** وذاك لكثرةِ الشركـاءِ فيـه

 

إذا وقعالذباب على طعـامٍ *** رفعـت يدي ونفسي تشتهيـه

 

وتجتنبُ الأسودُ ورودَ مـاءِ *** إذا كنَّ الكلاب وَلَـغْـنَ فيه

 

وإذا رأيت ضعيف الغيرة فاعلم أنه أُصيب في مَـقْـتَـل ، وأن ذلك بسبب الذنوب .

 

قال ابنُ القيّمِ رحمه الله :

 

ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب

 

نارَ الغيرة … وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على

 

نفسه وخاصته وعموم الناس ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم

 

أغيرَ الخلقِ على الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّغيرةً منه .

 

والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على

 

نفسه وأهله وعموم الناس ، وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ،

 

وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك ، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ

 

الفواحشَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُا له ، ويدعوه إليها ، ويحُثُّه عليها

 

، ويسعى له في تحصيلها ،

 

ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ،والجنـةُ

 

عليه حرام ،

 

فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟!

 

وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ

 

تحمي القلب فتحميله الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ .

 

وعدمُ الغيرةِ يُميتُ القلبَ فتموتُ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ

 

وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً .

 

انتهى كلامُه رحمه الله ،

 

ولا مزيد عليه .

 

وعلى من وقع في مثل هذه الأمور المبادرة إلى التوبة من هذا الذنب توبةً نصوحاً ، واللجوء إلى الله والندم على ما فعل .،

 

قال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا )

 

الطلاق/2 ،

 

وقال تعالى : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا )

 

الطلاق/4 .

 

والآن أوجه الكلام إليكِ أنتِ حبيبتى يا من ابتليتِ بهذا الرجل الذى فقد رجولته، وقلة مروءته، وتخلى عن مسئوليته

 

التي أنيطت به، الذى لا يغار سواء كان أباً أو زوجاً أو أخاً.

 

أقول لك أين غيرتك أنت ؟

 

لو تزوج عليك زوجك بأخرى و قبلها أمامك

 

كيف يكون حالك ؟

 

وهى زوجته ليس أجنبية .

 

أقسم لك أنك تقيمى الدنيا ولا تقعديها

 

غيرةً منك .

 

فأين هذه الغيرة وهو يقبل الأجنبية أمامك ولا تهتزفيك شعرة

 

ويا أسفاه !!!

 

أقول لك لا تعتقدى أن كلمة (الديوث ) تقال للرجل فقط ولكنها للأسف تقال

 

للمراةأيضاً نعم إن سكوتك دياثة .

 

أقول لك هبى أيتها الأخت أن زوجك قد مات أو أنك ابتليتِ بهذا الزوج الديوث .

 

فماذا عليك أن تفعلى ؟؟؟

 

ألستِ أنتِ المسؤلة عن الأبناء وعن نفسك ؟

 

نعم فى هذه الحالة أنت المسؤلة ولا أحد غيرك

 

فكيف لك أن تقبلى أن شاباً غريباً يقبل ابنتك أمامك

 

ويكون هذا شيئاً عادياً ؟!

 

ألا تغارين عليها ؟!

 

ألا يزعجك ذلك؟!

 

كيف تقبلينه على نفسكِ أنتِ ؟

 

أختاه

 

أين حياؤك ؟!

 

أين عفافك ؟!

 

أين كرامتك ؟!

 

إن كان أبواك وزوجك قد فرطا في صونك فلاتفرطي أنتِ في صون نفسك..

 

إن كان أبواك وزوجك ضيعا الأمانة في شخصك، فلاتضيعي أنتِ نفسك..

 

إن كان أبواك و زوجك لم يدلاكِ على طريق الجنة، فابحثي أنتِ عنها واسألي عنسبيلها،

 

فإنها نفسك إن سعيتِ في فكاكها من النار فزتِ واسترحتِ، وإلا فأنتِ الخاسرة..

 

ألم تعلمي أنه في يوم القيامة لن يكون لك رفيق ولا أنيس إلا عملك صالحاً كان أم فاسداً،

 

لا أب ولا أم ولا أخ ولا زوج ،

 

كل يقول: نفسي،نفسي؟،.

 

اسمعي قوله تعالى:

 

– :{ يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ﴿٣٤﴾ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ ﴿٣٥﴾ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴿٣٧) عبس

 

:{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّاأَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ

 

وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ اللَّـهِ شَدِيدٌ

 

﴿الحج: ٢}

 

..

 

– :{. يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوارَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌهُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ فَلَاتَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورُ﴿لقمان: ٣٣﴾}.

 

إن هذه القبلات من الفاحشة وذلك دمار لك .

 

كيف تقبلى أن تكونى سلعةً رخيصةً وألعوبةً في أيدى الرجال؟!

 

اعلمي أختاه أن الذي أمرك بالحجاب والبعد عن الرجال والقرار في البيت هو الله تعالى،الذي هو أرحم بك من أمك وأبيك..

 

يجب عليك أن تفهمي ما يقال لك، وتدعي وساوسالشياطين.. وغرور النفس!!!!..

 

أختاااااه

 

أنت نصف المجتمع وأنت تلدين الآخر، بك قوام المجتمع، وعليك يقوم دعائمه..

 

 

أنت الأساس والقاعدة، إذا صلحتصلحت الأمة، وإذا فسدت فسدت الأمة..

 

 

أنت مربية الأجيال، فكيف تقومين بهذه المهة العظيمة وأنت على هذا الحال ؟؟؟!!!

 

فيا أيتها الأخت الغالية

 

يا من أعزك الله بالإسلام وشرفك بالإيمان!

 

نخاطب فيكِ دينكِ وإيمانكِ، نخاطب فيكِ غيرتكِ وعفافكِ، احذري الأعين الحاسدة،

 

أيتها الحرة الشريفة والأخت العفيفة:

 

يا حفيدة عائشة و خديجة و فاطمة و سمية و نسيبة و عاتكة !

 

أنا أُنافح عنك، وأريد لك الخير ،والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، لا بد أنتدركي ذلك..

 

وإذا لم تدركي ذلك فلا حول ولا قوة إلا بالله،

 

أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكِ

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عندك سؤال؟ محتاج تفسير لحلمك أو لرؤيتك؟ اكتب استفسارك بالتعليقات وسوف يتم الرد عليك خلال 24 ساعه من المُتخصصين.

شاهد أيضاً

إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة

إننا نقدس ديانتنا ولا نقبل بالإساءة

أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن القاتل الحقيقي في حادث منطقة شمال غرب العاصمة الفرنسية …

إن الدين الإسلامي حثَّ على النظافة في البدن والثوب والمكان

إن الدين الإسلامي حثَّ على النظافة في البدن والثوب والمكان

إن الدين الإسلامي حثَّ على النظافة في البدن والثوب والمكان، وجعل ذلك من سننِ الفطرة …

إنها من أسباب السعادة يا نساء المسلمين القناعة والرضي بما قسم الله لكِ

إنها من أسباب السعادة يا نساء المسلمين القناعة والرضي بما قسم الله لكِ

إن القناعة يا نساء المسلمين هي السعادة كلها، وهي سبب السرور والطمأنينة في النفس والأسرة …

إن القناعة من النعم الجليلة التي يُنعم الله بها على أصحاب القلوب السليمة

إن القناعة من النعم الجليلة التي يُنعم الله بها على أصحاب القلوب السليمة

إن القناعة بما قسم الله تعالى، والرضا بما قدره وقسمه، من النعم الجليلة التي يُنعم …

ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا  وبالإسلام دينا

ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا

” ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى الله …

ليتكِ تعلمين كم يخفق صدري كلما رأيتك أوسمعت عنك

ليتكِ تعلمين كم يخفق صدري كلما رأيتك أوسمعت عنك

ليتك تعلمين كم يخفق صدري كلما رأيتك أوسمعت عنك …….. أرى فيك الأصالة ، والشموخ …

%d مدونون معجبون بهذه: