نبذه عن أقسام الرؤيا

Amazon.com: تفسير الأحلام بالقرآن والسنة: Appstore for Android

لما كان علم التعبير للرؤيا المنامية من العلوم الرفيعة المقام وكانت الأنبياء صلى الله وسلم عليهم يعدونها من الوحي إليهم في شرائع الأحكام وقد ذهبت النبوة وبقيت المبشرات

قال الله تعالى :{ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ….} . قال بعض المفسرين : يعني الرؤيا الصالحة يراها الإنسان أو ترى له في الدنيا وفي الآخرة رؤية الله تعالى

وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قول الله عز و جل :

{ لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة }

قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له

قال الحاكم حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه

و الرائي لا ينبغي له أن يقص رؤياه إلا على عالم أو ناصح أوذي رأي “

لذلك قررة إدارة المنتدى إفتتاح هذا القسم لتعبير الرؤيا لمن تريد

ولكن يجب على الأخت السائلة أن تكتب كل ما رأته بتفصيل وبصدق حتى تعبر الرؤيا لها بالشكل الصحيح

ونحذر الأخوات من الكذب فى الرؤيا كما حذرنا النبى صلى الله عليه وسلم

عن ربيعة بن يزيد عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن أعظم الفرية أن يفتري الرجل على عينيه يقول : رأيت و لم ير أو يفتري على والديه أو يقول : سمعني و لم يسمعني (و الفرية يعنى الكذب )

قال الحاكم حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

نبذه عن أقسام الرؤيا

الرؤيا ثلاثة :

1_ رؤيا بشرى من الله تعالى : وهي الرؤيا الصالحة التي وردت في الحديث ورؤيا تحذير من الشيطان ورؤيا مما يحدث به المرء نفسه

فرؤيا تحذير الشيطان هي الباطلة التي لا اعتبار لها

وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه و سلم أتاه رجل فقال :يا رسول الله رأيت كأن رأسي قطع وأنا أتبعه فقال : لا تتحدث بتلاعب الشيطان بك في المنام

أخرجه الحاكم ، والخطيب . وأخرجه أيضًا : مسلم ، وابن حبان

2_ الرؤيا التي من همة النفس : فمثل أن يرى الإنسان مع من يحب قلبه أو يخاف من شيء فيراه أو يكون جائعا فيرى أنه يأكل

والرؤيا الباطلة سبعة أقسام :

– الأول حديث النفس والهم والتمني والأضغاث

– والثاني الحلم الذي يوجب الغسل لا تفسير له

– والثالث تحذير من الشيطان وتخويف وتهويل ولا تضره

– والرابع ما يريه سحرة الجن والإنس فيتكلفون منها مثل ما يتكلفه الشيطان

– والخامس الباطلة التي يريها الشيطان ولا تعد من الرؤيا

– والسادس رؤيا تريها الطبائع إذا اختلفت وتكدرت

– والسابع الوجع وهو أن يرى صاحبها في زمن هو فيه وقد مضت منه عشرون سنة

وأصح الرؤيا البشرى وإذا كان السكون والدعة واللباس الفاخر والأغذية الشهية الشافية صححت الرؤيا وقلت الأضغاث

نسأل الله التوفيق والسداد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: